أبو عمرو الداني
79
المكتفى في الوقف والابتدا
ياء لم يبتدئ بذلك لأنه متصل بكلام موسى عليه السلام ، [ 29 / ظ ] وإخباره عن الله تعالى في قوله أغير الله أبغيكم إلها « 140 » فلا يقطع من ذلك « 1 » سوء العذاب كاف . عظيم تام . أربعين ليلة « 142 » كاف . سبيل المفسدين تام . ومثله من الشاكرين « 144 » « 2 » . ورؤوس الآي بعد كافية . بأحسنها « 145 » كاف « 3 » . ومثله يتّخذوه سبيلا « 146 » . ومثله حبطت أعمالهم « 147 » ، إلّا ما كانوا يعملون تام « 4 » . له خوار « 148 » كاف . ومثله أمر ربّكم « 150 » ومثله يقتلونني . الظالمين أكفى منه . في رحمتك « 151 » كاف . أرحم الراحمين تام . ومثله لغفور رحيم « 153 » ومثله يرهبون « 154 » في الحياة الدنيا ؛ 152 « تام إذا جعل قوله إن الذين اتّخذوا العجل وما بعده من قول موسى عليه السلام ، ، أخبر الله تعالى به عنه . وهو الأشبه بسياق الكلام . ف « في الحياة الدنيا » انقضاء كلامه ثم قال [ الله ] « 5 » عز وجل وكذلك نجزي المفترين فإن جعل ذلك من كلام الله تبارك وتعالى لم يتم الوقف على في الحياة الدنيا وكفى « 6 » « 58 » حدثنا أحمد بن إبراهيم « 7 » [ قال ] « 8 » حدثنا محمد بن إبراهيم قال : حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال : حدثنا سفيان في قوله « وكذلك نجزي المفترين » قال : صاحب كل بدعة ذليل « 9 » . من قبل وإيّاي « 155 » كاف . ومثله فاغفر لنا وارحمنا . ومثله وأنت خير الغافرين ومثله إنّا هدنا إليك « 156 » . ومثله من أشاء ومثله في التوراة والإنجيل « 157 » ومثله التي كانت عليهم . المفلحون تام . يحيي ويميت « 158 » كاف . تهتدون تام . ومثله وبه يعدلون « 159 » . أسباطا أمما « 160 » كاف . ومثله كلّ أناس مشربهم ومثله يظلمون ومثله خطيآتكم « 161 » . يظلمون « 162 » أكفى منه . لا تأتيهم « 163 » كاف ، وقيل :
--> ( 1 ) انظر تفسير ابن كثير 1 / 90 ، 2 / 243 . ( 2 ) في ه ( ومثله إلا ما كانوا يعملون ) . ( 3 ) قوله ( بأحسنها كاف ) سقط في : ظ . ( 4 ) تقدم ذكر هذا الحرف في : ه ، وانظر القطع 94 / أ . ( 5 ) تكملة مستحبة من : ظ . ( 6 ) وجه التفسير والمعنى في تفسير ابن كثير 1 / 125 . ( 7 ) في ه ( ابن فراس ) وهو من تتمة اسمه . ( 8 ) تكملة موضحة من : ظ . ( 9 ) انظر الدرّ المنثور 3 / 128 .